بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» OSHA Act and History
الإثنين مايو 16, 2011 12:02 am من طرف Admin

» فيديو رائع
الأحد سبتمبر 19, 2010 9:04 pm من طرف فاطمة 39

» مبروك عيد الفطر
السبت سبتمبر 11, 2010 11:02 pm من طرف Zorro

» عضو جديد
الجمعة أغسطس 27, 2010 6:34 pm من طرف Admin

» عضو جديد فهل من مرحب ؟
الأحد أغسطس 08, 2010 2:57 pm من طرف Zorro

» السلام عليكم عضو جديد هنا
الجمعة أغسطس 06, 2010 7:20 pm من طرف maroan

» Je suis un nouveau
الجمعة يوليو 30, 2010 6:04 pm من طرف Admin

» 20 انشودة منوعة مهدات لكل اعضاء وزوار منتدى سكيكدة
الثلاثاء مايو 18, 2010 1:35 am من طرف Admin

» النشيد المؤثر - اعداؤك ولو - نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء مايو 18, 2010 1:24 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

بين القنوط واليأس

اذهب الى الأسفل

بين القنوط واليأس

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مايو 02, 2010 5:50 pm



بين القنوط واليأس



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده


ما هو القنوط من رحمة الله‏؟‏

وما معنى قوله تعالى في سورة يوسف‏:‏ " ‏إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏ "‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 87‏.‏‏]‏‏؟‏

فما هو اليأس من روح الله‏؟‏ وهل الذي ييأس من رَوحِ الله كافر‏؟‏ وهل هناك فرق بين اليأس والقُنوط‏؟‏

( الله سبحانه وتعالى ذو رحمة واسعة، ذو رحمة خاصة بالمؤمنين، وعلى العباد أن يتَّقوه وأن يعبدون؛ راجين رحمته، خائفين من عقابه‏.‏
فالمؤمنُ يكون بين الخوف والرَّجاء؛ لا يُغَلِّبُ جانب الخوف حتى يَقنَطَ من رحمة الله أو ييأس من رَوحِ الله، ولا يُغلِّبُ جانب الرَّجاء حتى يأمن مِن مكر الله عز وجل؛ فإنَّ طريقة الأنبياء والمرسلين أنهم يدعون ربَّهُم رَغَبًا ورَهَبًا؛ كما ذكر الله تعالى ذلك عنهم‏.‏
وقال أيضًا‏:‏ ‏{‏أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 57‏.‏‏]‏‏.‏
فإذا أخذ الإنسان جانب الخوف فقط، وبالغ في ذلك، حتى يقنَطَ من رحمة الله؛ فإنَّ الله سبحانه وتعالى قد حكم عليه بالضَّلال، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏ 56‏.‏‏]‏،

وكذلك إذا أيسَ من رحمة الله؛ كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 87‏.‏‏]‏،

وهذه طريقة الوعيديَّة من الخوارج وغيرهم، الذين غلَّبوا جانب الوعيد، وشدَّدوا في ذلك، حتى ضَلُّوا والعياذُ بالله‏.‏
وأما قولُك‏:‏ هل هناك فرق بين القُنوط من رحمة الله واليأس من رَوحِ الله؛ فالظَّاهر أنه لا فرق بينهما، والضَّلالُ والكفرُ يجتمعان، ويقال‏:‏ هو ضالٌّ، ويقال‏:‏ هو كافر؛ فهما وصفان مترادفان؛ فالكفر يسمَّى ضلالاً؛ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ‏}‏ ‏[‏الفاتحة‏:‏ 7 ‏.‏‏]‏‏.‏
ومن العلماء من فرَّق بينهما، واعتبر أنَّ اليأس أشدَّ من القنوط؛ استنباطًا من الآيتين الكريمتين؛ حيث إنَّ الله سبحانه قال‏:‏ ‏{‏وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏ 56‏.‏‏]‏؛

فوصف القانطين بالضلال، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 87‏.‏‏]‏؛ فوصف اليائسين من الرحمة بالكفر‏.‏ )

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان


avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 402
نقاط : 1053
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

http://safety.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى